takassim26-8


هذه مدونتي التي سأكتب فيها نصوصي و مقالاتي بكل ما أتشوق إليه من حرية.فأرجو أن تتسع صدوركم معشر المدونين للكتابة الذاتية المنفلتة من اسار الرقابة و النقد الأكاديمي

الإثنين,آب 25, 2008


للذكرى فقط

هذا المشروع ثقافي_خيري لفائدة الشباب العربي. وهو الاول من نوعه في الثقافة العربية و حتى الغربية. وهو تقليد أدبي جديد نتمنى أن يتأصل و يستوطن الثقافة العربية.

و الغاية من إقامة هذا المشروع هو أن نتيح بين يدي الشباب العربي تجارب و حيوات أكثر القامات البشرية قوة و نضجا و حضورا,حتى تتسرب بذرة التفوق و النبوغ إليهم.

إن سير العظام تخلق العظائم.

الخطوط الكبرى للمشروع:

1

دار نشر,تصدر سلسلة شهرية تحتضن سقف الإبداع البشري,قامات في شتى المناحي و المجالات الأدبية و العلمية و الفنية و الرياضية...إلخ.مع التركيز على الشخصيات ذات الحضور القوي و ذات المواقف و النوازع الروحية و الخلقية النبيلة.

2

مركز و موقع على الأنترنات,لجمع و توثيق و أرشفة كتب السيرة الذاتية العربية و المترجمة.

3

طبع كتب نظرية ثم تطبيقية عن السيرة الذاتية.

4

إدخالها كمادة دراسية في الجامعات العربية.

5

ملتقى و ندوة أدبيين هامين كل سنتين لدراسة هذا الجنس

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 21, 2008


-------------------------------------------------------------

” مذكرات رجل أكل الحصرم

رواية

يليها ديوان الصبابة

منتخبات من الرواية العربية تشتغل على المسكوت عنه في الحياة الجنسية.


 

مذكرات رجل أكل الحصرم

خفت الأقدام عن المركز.الظهيرة ملتهبة.جسدي ينز عرقا خفيفا.بين يدي رواية"مزاج التماسيح"لرؤوف مسعد.لم أجد فيها عذوبة نصه الجميل"بيضة نعامة"الذي نسخت منه فقرات عديدة مادة لكتابي"الجنس في الرواية العربية".أما كتابه"في انتظار المخلص,رحلة إلى الأرض المحرمة"فلم يبق منه في ذاكرتي شئ .المطالعة في هذا الطقس الحار شاقة.أجد صعوبة في العثور على الكتب الجيدة.فقر الجيب و فقر المكتبات حالا دون إغناء ثقافتي

   المزيد ...


الخميس,أيلول 04, 2008


أبو عكرمة

الشخصية الرئيسية

أبو عكرمة:يقترب من الخمسين.يعيش في مدينة تونس.

شاعر له محل وراقة.حكيم و محترم من الساسة و الكتاب و الشعراء.دمث الأخلاق.يجمع و لا يفرق.يمد يد العون إلى الآخرين.يخاف على ناسه و أرضه.شجاع.مرح.يحب قول الشعرو حفظه و كتابته.

ساح في الأرض كثيرا مكتشفا.باحثا.مطلعا و كذلك مبعوثا من أمراء و قضاة(مبعوث ديبلوماسي).يبحث عن الدعابة و يفتش عنها في كل وجه و يلقي بنفسه من أجلها في فك الأسد.

عاتكة

زوجة أبي عكرمة.تحب قرض الشعر.هجاءة.لسانها حديد.يحبها أبو عكرمة و يخاف منها. قوية الشخصية,تلتف حولها النسوة و يبثثنها أسرارهن ليجدن عندها الحل و المآزرة و المواساة.لها حدس قوي.تفهم في الاعشاب تصف منه للنسوة.

هي بعبارة موجزة:شاعرة و قابلة و حكيمة

عكرمة

الابن البكر لعاتكة’في الثلاثين من عمره.وسيم.متزوج من إبنة شهبندر التجار.له ثروة معتبرة حققها من التجارة.كثير السفر.مولع بالنساء و الطيب و الملابس الفاخرة.ينبذ السياسة و لا يطيق الحديث فيها.يحب المرح و الطرب و مجالس الأنس.يصادق ذوي الأمزجة الفرحة.كثيرا ما يرتجل الغناء و الطقاطيق.يكشف في آخر النص عن معدن أصيل حين يكون الوطن و الأرض و الشرف في خطر.يهب ماله و نفسه فداء لهم.

ريحانة

البنت الصغرى.قرة عين أبي عكرمة.ذكية لماحة.طريفة الشخصية.امتلكت ملكة قرظ الشعر من أبيها و قوة الارادة من

   المزيد ...


الخميس,آب 14, 2008


كيمياء الحب

نهضت متأخرا.قلبي منقبض طالعت في كتاب د محمد الجويلي"ترحال الكلام في أربعين عام و عام" إلى ساعة متأخرة من الليل.كنت أطالع و أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية من القناة الفضائية الأروبية المتخصصة musique classique.كثيرا ما أصاب بالفتنة في هذه الأجواء. فالقراءة و الموسيقى الكلاسيكية تفصلاني عن المحيط الخارجي تلقيان بي في غيبوبة الانتشاء.لكن القراء لساعات طويلة متصلة تصيب رأسي يالارهاق و الالم.فأعاني يومين أو ثلاثة أيام من وجع الرأس المدمر.

متثاقلا نزلت إلى عملي.طلبت قهوة و جلست إلى مكتبي لأدون فقرات من رواية"الحب في المنفى" لبهاء طاهر.إنها رواية متواضعة.لا أدري لماذا وجدت هذا الترحيب الكبير في الساحة الثقافية المصرية.

دخل جاري.كمال قال لي :أريدك في أمر هام.تفضل إجلس,رحبت به.لا,لا,ليس الآن.أتمم عملك.ابتسم ثم خرج.

تشتت تفكيري.احتدت نبضات قلبي أغلقت الرواية.و بقيت ساهما.أحدق في الفراغ بعيون ملؤها تعب فاحش.

نهضت من مكاني ذهبت إليه وجدته وحده.تفضل بدر هل لك في شيء؟

إبتسم ابتسامته الجميلة.قال بوضوح تام:                                                                  





                                             يوميات رجل آرق

                                       1

هشمت صديقتي زجاج نظارتي.نسيتها إلى جانبي في الفراش.لأول مرة منذ اليفاعة,أنساها و أتركها عرضة للكسر.بقيت أعمش طيلة اليوم.أقرب وجهي من الكتاب حتى لا أجهد عيني.حين خفت الحركة.جلست إلى مكتبي أدون بعض الأسطر و أقرأ إلى ساعة متأخرة من الليل. في كل حين ألتفت إلى الباب,يخيل إلي أنها ستأتي,تسبقها بسمتها الرائعة.حين ترهق القراءة عيني.أغلق المحل واتجه صوب منزلي.

في كل يوم أقول:أين هي الآن,يا ترى؟هل نامت أم لا تزال ساهرة؟و كيف يا ترى هيأتها حين تنام؟هل تتذكرني كما أتذكرها؟

                                      ً2

بقيت في المنزل.نزلت إلى المقهى.حملت كأسا من القهوة الساخنة و صعدت.لم تكن لي رغبة في الكتابة.فتحت الجزء الثاني من حياتي في الفنلستنسلافسكي.أقرأ يوميا فصلا أو فصلين.أراوغ آلام رأسي.أقرأ و أرتاح. أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية في القناة الفضائية mezzo

لأنه تم إغلاق قناة musique classique.

حين أكتب أدخل غرفة مكتبتي و أجلس إلى الطاولة أما حين  أطالع فأستلقي في فراش غرفة النوم إلى أن يحين موعد الذهاب إلى مقر عملي.

                                    3

45 دينار ثمن إصلاح النظارة.أمس تعطل جهاز الكمبيوتر.حمل النجار اسطوانة ترتيل بأصوات عدة مقرئين.أحب ترتيل أحمد العجمي.أساعده في إصلاح النافذة و أستمع إلى

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 23, 2008


جلست في المقهى,بعد غياب طال قليلا.جلست إلى نفس الملامح,إلى نفس الأحاديث,إلى نفس الرتابة.أدمغة تكلست تجتر أمزجة متربة,نما فوق لحائها طحلب البلادة و القرف.أحسست بالغثيان,بالتحسر.

ودعتهم.توجهت إلى المكتبة العمومية لاستبدال الكتب.اقتنيتبرومسبور رواية حسن بن عثمان و الآخرون رواية حسونة المصباحي.

قررت أن أقوم برحلة صغيرة لجزيرة قرقنة الجميلة.ركبت الباخرة في الصباح الباكر.كان النسيم عليلا,منعشا.و النوارس تحلق جذلى على سطح البحر و فوق الباخرة.

جلست تحت البرطال و فتحت روايةالآخرون.كانت هذه هي المصافحة الثانية لحسونة المصباحي.كان الكتاب الاولكتاب التيه و قد لفت انتباهي لطرافته و جمال اسلوبه.وحين أنهيت الآخرون ترسخ لدي انطباع أن حسونة المصباحي تخرج من مدرسة هنري ميللر العظيم.كنت مولعا أشد الولع بهذا الكاتب الأمريكي الرائع.فقرأت كل ما عثرت عليه من كتبه الكثيرة.إن ما يشدني لهذا الأسلوب هو المزج بين السيرة الذاتية و الرواية

تفرد حسونة المصباحي في أعماله و ابتعد عن جبة محمود المسعدي و مذهبه الذهني الرمزي.كما أينع في حديقته الأدب التونسي و أصبح له نكهته و خصوصيته.بعيدا عن جيل الخمسينات و الستينات التي ملأت أعمالهم الضعيفة مناهج الدراسة الثانوية.

حين رست الباخرة في ميناء سيدي يوسف,شعرت بطمأنينة من يعثر على طفولته بعد عناء البحث الطويل.

كانت هذه الجزيرة قطعة من روحي القلقة. أمضيت بها أصيافا رائعة.مع جدتي ثم وحدي حين توفاها الله.

البحر و أنا

   المزيد ...


الخميس,تموز 17, 2008





                                          الموسيقى الكلاسيكية

ما زلت أقتفي أثر هذا الفن الغائب في الثقافة العربية

لقد أورثني توفيق الحكيم حب الموسيقى الكلاسيكية,لكنني حين قرأت الحكيم في مطلع شبابي لم تكن اسطوانات هذه الموسيقى متوفرة.و رغم مرور السنون فمازالت غير متوفرة إلا بعض الاشرطة الرديئة التسجيل.

و حين بحثت عن كتاب أحبوا هذه الموسيقى و كتبوا عنها لم أعثر عن شيء يذكر.فالمكتبة العربية تعاني فقرا مجحفا في هذا المجال.و لكي لا نظلم أحدا نرى أن أغلبهم اكتفى بالاستماع دون أن يحاول أن يدون أنطباعاته عن هذه الموسيقى الراقية.أستثني من ذلك حسين فوزي وفؤاد زكريا المصريين و العراقي علي الشوك

photo0





chatyoga

 

اليوغا

لدي ولع قديم باليوغا,ليس ممارسة بل قراءة.ولأني أعلم الآن جيدا , ما الفائدة المرجوة منها.فأنا سأبدأ في ممارستها.لكن لدي أمنية صغيرة .هي,أن نكون فريقا صغيرا,يطمح إلى الوصول إلى المراتب العليا من التركيز و الصحة و اللياقة النفسية و البدنية التي تعد بها اليوغا ممارسيها.

فمن منكم أخوتي المدونين,يبدأ معي هذا الفريق.سنقتصر في البداية  على الجانب النظري.حتى يكتمل نصابنا.ثم نبدأ رحلة الصعود نحو الصحة و العافية.فكونوا على أهبة.

 

photo0


الأربعاء,تموز 16, 2008


سينما

     قراءة في شريط خشخاش

 

حين كان الخشخاش فيما مضى يمنح غفوة لذيذة للرضع حديثي الولادة كان خشخاش سلمى بكار يسلب النوم من جفوني..ما زالت بقية من كلام تركض في جبهة الروح.إنها صدى تلك التظاهرة السينمائية الرائعة.هل هي صحوة سينمائية تشهدها مدينة الغبار الإسمنت المسلح أم هي قبض الريح أو مجرد فقاعة فرجوية زائلة؟..على كل ملأتني تلك الأمسية عافية و جلالا و رشتني بحفنة من مسك الإبداع تشوفت له كثيرا.

من أين أبدأ و كل ما رأيته و شاهدته و تأملته و استمعت إليه أثارني و استثارني و حرك قابليتي و سواكني.انزل ذلك الجمهور الغفير-أنا أخاف من هذا المصطلح- بهدوئه الرائع و صمته و شغفه على قلبي بردا و سلاما.

إن خشخاش سلمى بكار كان نقطة فارقة في الفرجة السينمائية.فالمشاهدون أصبحوا كيانا واحدا  يضحكون بتلقائية على بعض الأحداث و يصمتون صمتا نابضا,ناضجا يتوفر

   المزيد ...


الأحد,تموز 13, 2008


                                           ميخائيل نعيمة

في مهب الريح

الكتابة عمل مرهق كسائر الأعمال البناءة.إلا أنه عمل لذته لا تفوقها لذة.و هي لذة قلما يذوقها الكسالى و فاترو الهمة.فإن شئتم بلوغ القمم الأدبيةالخالدون فعليكم أن لا تشركوا في محبتكم للقلم محبة أي سلطان سواه,و أن تنبذوا الكثير من ملذات العالم و أمجاده.و أنتم متى أدركتم أي مجد هو مجد القلم هانت لديكم من أجله كل أمجاد الأرض و صنتم أقلامكم عن التملق و التسفل و التبذل.

فما سخرتموها لمال أو سلطان,ولا لأية منفعة عابرة مهما يكن نوعها.و ما دامت أقلامكم عزيزة فأنتم أعزاء

                                         2

ما دمتم واثقين من أن لكم رسالة تؤدونها فلا تقنطوا من تأديتها و إن أغلقت في وجوهكم أبواب الصحف و دور النشر.ثابروا على العمل و أنا الكفيل بأنكم ستشقون لرسالتكم طريقا في النهاية

                                           3

الناس في جوع و عطش دائمين إلى القول الحق و القول الجميل

                                            4

لآ تنسوا أن الذين تبصرونهم اليوم في القمة كانوا بالأمس في الأغوار و في السفوح

                                            5

قبل أن تهتموا بما يقوله الناس فيكم اهتموا بما يقوله وجدانكم لوجدانكم.أخلصوا لأنفسكم و لأدبكم أولا و إذ ذاك فصدوركم لن تضيق بذم و لن

   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008